Thursday, January 05, 2006

Emotional Intelligence Workshop, Outline

Emotional Intelligence
Workshop Outline


Overview

The business world is ever demanding. Whatever your leadership role, the skills and abilities to reach business goals and bring others with us are more and more crucial for success. Emotional Intelligence is a set of capabilities that distinguish outstanding people. Every Leader has the
Capability to increase their self-awareness and therefore their effectiveness when working with others.

This workshop provides an introduction to emotional intelligence for anyone in a management or leadership role. It will provide you with fascinating insights into how you are being with your colleagues. It will provide you with new impetus for change and a time to take stock of your leadership skills and abilities. It also presents the opportunity for you to become more emotionally intelligent in your leading of others. The benefits of this 2-day workshop will be felt for the rest of your professional career as a Manager.

Workshop Outcome:

By the end of this workshop, participants will be able to:

• State the role of Emotional Intelligence in their effectiveness as Leaders.
• List the business case for Emotional Intelligence as well as their own reasons for seeking
improvement in their management ability.
• Conduct an audit of their current work relationships leading to priorities for improvement.
• Assess their own current levels of emotional intelligence.
• Take careful stock of where they are in relation to their hopes, dreams and aspirations and conduct a whole life check on the extent to which their current situation is satisfactory.
• Achieve greater work/life balance through a focus on identifying, understanding, using and managing emotions.
• Plan a work-based project to continue to work on their emotional intelligence after the course.

Facilitator:

Please see attached CV



Learning Methods:

Accelerated learning methods will be used such as:

Handouts & samples of success stories
Explanations & and examples from diverse work environments
Individual self assessment
Group Assessment
Real business case studies
Impermeable Tools and techniques
.
Who should participate?

This workshop is ideal for Leaders who are either experienced and want to invest in developing their capabilities. It will also be relevant for new leaders who would like to give themselves the best chances of success.

Workshop Topics

Introduction & Concept Definition
Role of Emotional Intelligence on both personal and professional levels
The 5 keys abilities of Emotional Intelligence
Overview of a sample of an EI inventory assessment
Personal Assessment
Group Assessment
Tools & Techniques to develop EI
How to promote EI within your organization
How to use EI in relationships, decision making, problem solvingcreativity & stress.

Wednesday, January 04, 2006

الوزارة المفتقدة فى التشكيلات الوزارية فى مصر

كثيرا ماتساءلت عقب كل تشكيل وزارى فى مصر : " أين وزارة التنمية الإنسانية؟" ، ويزداد إحساسى بخيبة الأمل كلما قرأت تصريحات رؤساء وزارات مصر فى حكوماتها المتعاقبة الذين يؤكدون بطرق مختلفة فى كل لقاء وتصريح أن "الناس" هم شغلهم الشاغل ، وأن "التكليفات" التى أنيطوا بها تصب كلها فى مسار النهوض بمستوى المعيشة والتعليم . وينبع إحساسى بخيبة الأمل من أن هذين الهدفين النبيلين وإن كانا يشكلان معا جوهر المسئولية التضامنية لمجلس الوزراء إلا أنهما فى النهاية هدفين استراتيجيين يحتاجان إلى وزير متفرغ واع لآليات تحقيق الهدفين عن طريق التخطيط الاستراتيجى ، ووضع الآليات اللازمة ، وتوفير الإمكانات ، والتنسيق بين الوزارات المختلفة لضمان الكفاءة والفعالية فى التنفيذ . وقد يقول قائل أن تلك هى المسئولية المباشرة لوزارات بعينها مثل التخطيط والقوى العاملة والهجرة والتعليم بشقية العام والعالى والتنمية الإدارية ، فإنى أقول أن ماأعنيه أكبر وأشمل من ذلك بكثير. ماأعنيه هو خطة قومية شاملة لتطوير " الإنسان المصرى " لكى يواكب المتغيرات السريعة والمتلاحقة حولنا ومتطلبات القرن الجديد بعد أن أهملنا كثيرا تنمية القدرات والمهارات والجدارات بل وماطرأ على الشخصية المصرية من تغيرات خلال النصف قرن الماضى بما كاد أن يفقدنا هويتنا المميزة مالم نبادر ونضع الخطط الجادة لإنقاذ مايمكن إنقاذه .
بلدان العالم المتقدم يطلقون على الناس " رأس المال الفكرى " إعلاء لقيمة الإنسان فى التفكير وطرح الأفكار والمشاركة بدور فاعل وإبداء الرأى فى المشكلات التى تواجهه. لم تعد تسمية "الموارد البشرية" ولا "رأس المال البشرى" تسمية مقبولة تعكس "الاستثمار" المستمر فى البشر التى تنتهجه الدول المتقدمة لكى تجنى من وراء ذلك عائدا عاليا مجزيا لمواطنيها وللدولة على السواء.
إن بلدانا كالصين (مليار و 307 مليون تقريبا) والهند (مليار و 80 مليون تقريبا) وإندونيسيا (242 مليون)- ولاأقول اليابان التى يعتبر مواطنوها نموذجا يقاس عليه ولاء المواطن وولاؤه فى أى دولة أخرى - لاتشكو من كثرة عدد مواطنيها ، ولكنها تستغل تلك الكثرة فى دفع عجلة التنمية وزيادة الإنتاج وتحسين جودة الحياه لمواطنيها عن طريق تحسين جودة المواطن "وضبط سلوكه" لكى ينسجم مع "الصورة" التى تريد الدولة أن تعكسها فى تعاملاتها مع العالم الخارجى على المستويين السياسى والاقتصادى . آمنت تلك الدول ، ومعها الولايات المتحدة الأمريكية أن الصناعات الصغيرة هى البوابة الملكية لحل مشاكل البطالة وكافة مردوداتها السلبية على كيان المجتمع ( 99% من المنظمات فى أمريكا منظمات يعمل بها أقل من 500 موظف وعامل). ويكفى أن نعلم أن أكثر من 80% من المنتجات الجديدة التى تطرحها الصين فى أسواق العالم تنتجها مشروعات صغيرة معظمها داخل المنازل التى تتحول بطريقة منهجية إلى وحدات إنتاجية صغيرة كل أفرادها ينتمون لنفس الأسرة التى قوامها الأب والأم والأبناء على اختلاف أعمارهم والذين لايعطلهم العمل عن الدراسة بمراحلها المختلفة.
وحتى لايكون الكلام عاما ، واتساقا مع واجبى كمواطن الإدارة بالنسبة له ليس مادة يدرسها لطلابه وإنما منهج حياه ، فإنى أضع تصورا لمهام تلك الوزارة التى أدعو إلى إنشائها بقدر مايسمح به المجال والمساحة :
· تحديد التغيرات السلبية التى طرأت على المواطن المصرى بفئاته المختلفة خلال العقود الخمس الماضية وأسبابها الاجتماعية والاقتصادية والثقافية .
· تحديد متطلبات "عصر العولمة" نتيجة للتأثيرات الاقتصادية والتكنولوجية والثقافية ، والمهارات والجدارات والمستويات السلوكية "للمواطن الصالح" التى نأمل فى أن يتميز بها المصريون لكى يصبحوا مشاركين لا متفرحين وتتسق مع ثقافتنا وقيمنا وشخصيتنا .
· وضع خطة قومية شاملة بأهداف محددة ومؤقتة توقيتا واقعيا يأخذ فى الحسبان الإمكانات المتاحة وتلك التى ينبغى توافرها على المدى الطويل ، وتحديد الأدوار المختلفة لكل وزارة معنية ومسئوليتها فى تحقيق تلك الأهداف ، وتضمينها أهداف كل وزارة لتصبح "ثقافة قومية عامة" تتبناها الوزارات والمدارس والجامعات والنقابات العمالية والاتحادات النوعية ومنظمات المجتمع المدنى ورجال الأعمال .
· وضع آليات التنفيذ والمتابعة ومراقبة التنفيذ لاتخاذ القرارات التصحيحية المناسبة فى الوقت المناسب لتفعيل التنفيذ .كذلك متابعة التجارب العالمية فى التنمية البشرية والقيم المضافة التى يمكن عن طريقها إعلاء قيمة الفرد المنتج وصقل شخصيته وضمان ولاؤه وانتماؤه وإيمانه بقضايا بلده ومشاركته بفهم ووعى فى نهضتها .
· تنظيم الحملات الإعلامية فى كافة وسائل الإعلام المنشور والمرئى ، وعقد الندوات ، وحلقات المناقشة لنشر الخطة القومية لتطوير الموارد البشرية ومناقشتها ، وخلق "مرجعية" تضم المتخصصين فى كل عنصر من عناصر الخطة يلجأ إليها عند الحاجة.
· وضع خطة قومية للتدريب الفنى والإدارى للمستويات المختلفة للمواطنين وأصحاب الأعمال الصغيرة على وجه الخصوص ، ومداومة الاستثمار فى التدريب لرفع مستوى العاملين بما يعود عليهم وعلى الاقتصاد القومى بالعائد المجزى الذى يعوض ماتم انفاقه على التدريب .
· التفكير الابتكارى فيما يختص بمشاكل التنمية البشرية وأولها الأمية التى تقف عائقا أمام كل جهود التنمية والمشاركة والتمكين واستخدام التكنولوجيا ، وكلها قواعد راسخة للتنمية الحقيقية فى أى مجتمع وحتى لانضع العربة أمام الحصان فنسعى لإنشاء الحكومة الإلكترونية قبل أن نعد الإنسان الذى يستوعبها ويتعامل معها.
· تفعيل دور المجتمع المدنى ، واعتباره قاطرة التنمية الإنسانية لارتباطه بالقواعد الشعبية فى كل مجالاتها ، وقدرته على التأثير فى المجتمعات التى يخدمها ، وتوافر إمكانيات اكتشافه للمواهب القيادية بين المستفيدين من خدماته للقيام بدور فى نشر ثقافة "رفع جودة الإنسان" فى مصر.
· تنمية قدرات الخلق والابتكار عن طريق طرح منهجى لمشاكل المجتمع ، وتشجيع الناس فى كل مؤسسة أو مدرسة أو جامعة أو حى على مناقشة المشاكل وتحليلها ووضع الحلول العملية التى تضمن حلها بمشاركة ايجابية منهم والتزام بمنهج يضمن عدم تكرار المشاكل وتجنب حدوثها .
الوزارة التى اقترحها إذن يمكن أن تقوم بدور المايسترو الذى يضبط إيقاع لاعبى "الأوركسترا الإنسانى" فى مصر ، ويضمن عدم انفراد لاعب بالمسرح ، أو نشاز العزف على وتر إعلاء قيمى الإنسان وتحسين جودة الحياة وتحقيق طموحات الناس فى مصر بما يتوافق مع حجم مصر وثقلها ودورها الاستراتيجى فى المنطقة .